- صعوبات التعلم في مرحلة الطفولة
الأهمية :
مما هو معروف لدى المتخصصين في التعليم الأساسي الأولى أنّ صعوبات تعلم الطفل متعددة ومتنوعة . ومن العسير أن نلم بأطراف هذه الصعوبات لتعلم الطفل كلها ، وقد تناولها الدارسون والتربويون في مؤلفات كثيرة . إلا أننا اقتصرنا على ما رجح لدينا أنها أهم تلك الصعوبات أو العوائق التي تؤثر على الطفل في مؤسستنا التعليمية وتحرمه في مرحلته المبكرة من الاستفادة ، هذا إن لم يكن إحباطه وشل مواهبه وقدراته ، من الخبرات والمعارف المقدمة له في بداية حياته الدراسية .
فمن الأشياء المعروفة لدى المعلمين والتربويين حكمة سائرة على الألسنة مغزاها أهمية التعلم في الصغر ( التعلم في الصغر كالنقش على الحجر ) ، بينما في المقابل التحذير من عدم جدوى التعلم في الكبر ( التعلم في الكبر كالرقم على الماء ) . وتعلمنا من الدراسات الأكاديمية ، بما يذهب إليه الدارسون النفسيون والمربون ، أن سنوات الطفل الخمس الأولى – من حياته العلمية – تعد الفترة الذهبية الغالية The golden years ، وذلك بأهمية ارتباطها بتعلمه المستقبلي . بالإضافة إلى ما ذهبت إليه المربية (منتسوري ) بحرص شديد على تلك الفترة من حياة الطفل .فنراها تدعو المربين ن والمربيات والمتخصصين في التعليم عموماً إلى الاستفادة تعليمياً من استعداد الطفل العقلي لتقبل المعلومات والخبرات العملية ، بما لا يعوق مستقبل حياة الطفل العلمية ، وتقول : ( يمر الطفل بلحظات نفسية يكون استعداده العقلي فيه لتقبل المعلومات قوياً فإذا ما تركنا هذه اللحظات تمٌّر هباءً ، فمن العبث أن نحاول إعادتها ، إذ يكون الوقت المناسب قد مضى ) ، وهذه اللحظات هي فترة التعليم الأولى التي يجب أن يصاحب فيها تدريس العلوم والعمل اليدوي .
ومن الأهمية لهذه المرحلة من عملية تعلم الطفل ، أننا نجد مقولة مأثورة تعزا إلى ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب ويقول فيها : ( علموا أولادكم القراءة والكتابة والسباحة والرماية وركوب الخيل )، وكذلك نجد قول على بن أبي طالب (رضي الله عنه ) حاضّاً على تعليم المهن والمهارات مثل قوله : (تعلموا المهن فإنهن أمان من الفقر ) ، الخط الحسن يزيد الحق وضوحاً . [1]
- حل مشكلة تعليم اللغة العربية ابتداء من رياض الأطفال
ينطلق هذا الحل من الفكرة التالية ، وهي :
استغلال القدرة الفطرية الهائلة لاكتساب اللغات عند الأطفال قبل سن السادسة وإكسابهم اللغة العربية الفصحى قبل أن تبدأ بالضمور بعد سن السادسة .
1- الأساس النظري للحلّ :
كشف علماء اللغة النفسيون (تشومسكي 1959‘ 1965 ) ، و ( إرفن 1964) و (لينبرغ 1967 ) منذ حوالي أربعين عاماً أن الطفل وفي دماغه قدرةٌ هائلةٌ على اكتساب اللغات ، وأن هذه القدرة تمكنه من كشف القواعد اللغوية كشفاً إبداعيّاً ذاتيّاً ، وتطبيق هذه القواعد ومن ثمَّ إتقان لغتين أو ثلاث لغات في آنٍ واحدٍ . والعجيب أن الطفل في هذه المرحلة يعمّم القواعد بعد كشفها حتى على الكلمات التي لا تنطبق عليها ثم هو يصحّح تصحيحاً ذاتياًّ هذا التعميم الخاطئ
وقد كشف لينبرغ ( 1967) أن هذه القدرة لاكتساب اللغات تبدأ بالضمور بعد سن السادسة ، وتتغير برمجة الدماغ تغييراً بيولوجيّاً من تعلم اللغات إلى تعلم المعرفة ، ولذلك يمكن القول إن مرحلة ما قبل السادسة مخصصة لاكتساب اللغات ، وإن مرحلة ما بعد السادسة مخصصة لاكتساب المعرفة . وبناءً على ذلك فإن المفروض بحسب طبيعة خلق الإنسان أن يتفرغ الطفل لتعلم المعرفة بعد سن السادسة من العمر ، بعد أن تفرغ لتعلم لغةٍ ( أو أكثر ) وأتقنها قبل سن السادسة .
أما تعلم اللغة بعد سن السادسة فيتطلب جهداً من المتعلم لأنه يحتاج إلى معلّم يكشف له قواعد اللغة الجديدة . كما يحتاج إلى وقت طويل يبذله في التدرّب على تطبيق هذه القواعد مع تعرّضه للخطأ والتصحيح من قبل المعلم . بينما هو يقوم بهذه العملية بصورةٍ تلقائيةٍ قبل سن السادسة .
وهكذا يمكن القول إن هناك طريقتين لتحصيل اللغة :
الأولى : قبل السادسة من العمر وهي الطريقة الفطرية التي يكشف الطفل فيها القواعد اللغوية ويطبقها دون معرفةٍ واعيةٍ بها ،
والثانية : تبدأ بعد السادسة من العمر وهي الطريقة المعرفية الواعية والتي لا بدّ فيها من كشف القاعدة للمتعلّم وتدريبه على ممارستها تدريباً مقصوداً ضمن خطة منهجية . وإذا قارنّا بين الطريقتين نلاحظ ما يلي :
(1) الأولى تسمى اللغة المكتسبة بها لغة الأم ، بينما اللغة بعد سنّ السادسة لا يمكن أن تكتسب هذه الصفة .
(2) الأولى تتمّ دون تعب ،بينما الثانية تحتاج إلى جهد كبير.
(3) الأولى يكون فهم العبارات فيها أدقّ وقريباً جداً بل ومتطابقاً مع ما أراده المتكلم أو الكاتب ، بينما لا يكون كذلك باللغة الثانية .
(4) الأولى يكون إتقانها كاملاً بكلّ تفاصيلها ( النحوية والصرفية ) ، بينما يظلّ هناك نقص ، باللغة الثانية ، ولو كان ضئيلاً .
(5) الإحساس بجمال اللغة وبلاغتها وحلاوتها يكون باللغة الأولى تلقائياً ودون الحاجة إلى شرح
بينما يحتاج باللغة الثانية إلى شرح وتعليل يفقدانه الكثير من قيمته.[2]
- أفضل طريقة لتعليم صغارك اللغة العربية الفصحى
قمت قبل أيام معدودة بالتسجيل في دورة بعنوان : ” تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ” ، وهي دورة جد مفيدة ، وإن لم تنته إلى الآن ، حيث أنه لم يمض عليها سوى خمسة أيام فقط ..
في أثناء إحدى المحاضرات ، أشاد أحد ” الدكاترة ” الفضلاء بالتجربة الرائدة لـ : ( د . عبدالله الدنان ) ، وذلك في مجال تدريس العربية الفصحى للأطفال . وقد كنت سمعت بها فيما مضى ، فأحببت أن أزيد من القراءة حولها ، ثم أتحفكم بشئ عنها ..
فهاكم خلاصة ما قرأته في بعض المنتديات التي تناولت موضوع الدكتور عبدالله ..
وأرجو أن تجدوا فيها ما يستحق أن تفرغوا له جزءاً من أوقاتكم ! ..
قدم الدكتور عبدالله بحثاً بعنوان : ( إعداد المعلّم وتدريبه على تعليم اللغة العربية الفصحى في المرحلة الابتدائية ) إلى ( ندوة تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية – الواقع والتطلّعات ) المنعقدة في وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية في الفترة من 21-24 ذي القعدة 1420هـ الموافق 27/2 – 1/3 / 2000م .
وفي هذا البحث أبانَ عن مشكلة تعليم العربية للأطفال ونظريّته في حلّها مع بيان أساسها ، مع ذكر تجربته في تعليم ولديه ( باسل ، ولونه ) وأطفال الروضة ، وتقديم تطبيقٍ عمليٍّ لحلّ المشكلة.
وسوف أعرض هنا ما يعنينا من هذا البحث إذ الدكتور عبدالله أقدر على بيان نظريّته :
” حل مشكلة تعليم اللغة العربية ابتداء من رياض الأطفال “
ينطلق هذا الحل من الفكرة التالية ، وهي :
استغلال القدرة الفطرية الهائلة لاكتساب اللغات عند الأطفال قبل سن السادسة وإكسابهم اللغة العربية الفصحى قبل أن تبدأ بالضمور بعد سن السادسة .
1- الأساس النظري للحلّ :
كشف علماء اللغة النفسيون (تشومسكي 1959‘ 1965 ) ، و ( إرفن 1964) و (لينبرغ 1967 ) منذ حوالي أربعين عاماً أن الطفل وفي دماغه قدرةٌ هائلةٌ على اكتساب اللغات ، وأن هذه القدرة تمكنه من كشف القواعد اللغوية كشفاً إبداعيّاً ذاتيّاً ، وتطبيق هذه القواعد ومن ثمَّ إتقان لغتين أو ثلاث لغات في آنٍ واحدٍ . والعجيب أن الطفل في هذه المرحلة يعمّم القواعد بعد كشفها حتى على الكلمات التي لا تنطبق عليها ثم هو يصحّح تصحيحاً ذاتياًّ هذا التعميم الخاطئ .
وقد كشف لينبرغ ( 1967) أن هذه القدرة لاكتساب اللغات تبدأ بالضمور بعد سن السادسة ، وتتغير برمجة الدماغ تغييراً بيولوجيّاً من تعلم اللغات إلى تعلم المعرفة ، ولذلك يمكن القول إن مرحلة ما قبل السادسة مخصصة لاكتساب اللغات ، وإن مرحلة ما بعد السادسة مخصصة لاكتساب المعرفة . وبناءً على ذلك فإن المفروض بحسب طبيعة خلق الإنسان أن يتفرغ الطفل لتعلم المعرفة بعد سن السادسة من العمر ، بعد أن تفرغ لتعلم لغةٍ ( أو أكثر ) وأتقنها قبل سن السادسة .
أما تعلم اللغة بعد سن السادسة فيتطلب جهداً من المتعلم لأنه يحتاج إلى معلّم يكشف له قواعد اللغة الجديدة . كما يحتاج إلى وقت طويل يبذله في التدرّب على تطبيق هذه القواعد مع تعرّضه للخطأ والتصحيح من قبل المعلم . بينما هو يقوم بهذه العملية بصورةٍ تلقائيةٍ قبل سن السادسة .
وهكذا يمكن القول إن هناك طريقتين لتحصيل اللغة :
الأولى : قبل السادسة من العمر وهي الطريقة الفطرية التي يكشف الطفل فيها القواعد اللغوية ويطبقها دون معرفةٍ واعيةٍ بها .
2 : تبدأ بعد السادسة من العمر وهي الطريقة المعرفية الواعية والتي لا بدّ فيها من كشف القاعدة للمتعلّم وتدريبه على ممارستها تدريباً مقصوداً ضمن خطة منهجية .
وإذا قارنّا بين الطريقتين نلاحظ ما يلي :
1 الأولى تسمى اللغة المكتسبة بها لغة الأم ، بينما اللغة بعد سنّ السادسة لا يمكن أن تكتسب هذه الصفة .
2الأولى تتمّ دون تعب ،بينما الثانية تحتاج إلى جهد كبير.
3 الأولى تمتزج فيها اللغة بالعواطف فلا يحسّ المتكلم أنه يعبر عن عواطفه تعبيراً صادقاً إلاّ بها . فهي التي ينفّس بها عن غضبه ، ويبث فيها لواعج شوقه وحبه وحنينه .أما اللغة الثانية فتبقى في المكان الثاني من حيث التعبير العاطفي ، وقلَّ بل ندرَ من وصل باستخدامها إلى مستوى اللغة الأولى في هذا المجال .
4الأولى يكون فهم العبارات فيها أدقّ وقريباً جداً بل ومتطابقاً مع ما أراده المتكلم أو الكاتب ، بينما لا يكون كذلك باللغة الثانية .
5 الأولى يكون إتقانها كاملاً بكلّ تفاصيلها ( النحوية والصرفية ) ، بينما يظلّ هناك نقص ، باللغة الثانية ، ولو كان ضئيلاً .
6 الإحساس بجمال اللغة وبلاغتها وحلاوتها يكون باللغة الأولى تلقائياً ودون الحاجة إلى شرح ، بينما يحتاج باللغة الثانية إلى شرح وتعليل يفقدانه الكثير من قيمته .
7 الزمن المخصص لإتقان اللغة بالطريقة الأولى لا يمكن أن يفعل فيه الطفل شيئاً آخر ، بينما تعلّم اللغة بالطريقة الثانية [ بعد سن السادسة ] يحتاج إلى زمن أطول يمكن الاستفادة منه لتخصيص زمن أطول للموادّ الأخرى .
8 تتدخّل اللغة الأولى بشكل سلبيّ في عملية تعلّم اللغة الثانية [ بعد السادسة ] في مجالات التراكيب اللغوية .. والمفاهيم المعرفية .
9 الطريقة الأولى تمكن الطفل من اكتساب أكثر من لغةٍ في آنٍ واحدٍ دون إرهاقٍ بينما لا يتمكّن الطالب بعد السادسة من تعلّم أكثر من لغةٍ في آنٍ واحدٍ [3].
4. أمين المؤتمر:
أ.د/كمال الدين حسين…………….أستاذ بقسم العلوم الأساسية
كامل الكيلاني الأديب المصري، ابن هذه البلد، ابن هذا الشعب البسيط، الذي استطاع أن يكون بجانب ريادته لأدب الطفل، رائداً في التعبير عن هذا الشعب بمصريته وعربيته وقوميته، هكذا قال “أحمد نجيب هاشم” وزير التعليم السابق عن كامل الكيلاني، محدداً أفضاله على الطفولة والأطفال .
كما قال “على محمد البحراوي” عن مختار القصص: “أعجبني كامل الكيلاني أن يعمد إلى تصوير هذه الحياة المصرية البريئة التي لم تعكرها اللوثة الدخيلة، وأن يؤثر تصوير البيئة المتوسطة، ويفضلها عن الحياة العصرية الراقية المتكلفة.”
هذا بعض ما كتب عن كامل الكيلاني الذي يحاول البعض استلاب مصريته عنه، ورداً لجمائله على أجيال من المصريين. كان لابد من التأكيد على مصريته، جذوراً ونشأة وثقافة وتعبيراً، لهذا كان لابد من هذا المؤتمر .
• المحور الأول كامل الكيلاني ” حكاية مصرية” :
يتناول هذا المحور الجذور الثقافية والمعرفية والنفسية، والأعمال الإبداعية لكامل الكيلاني قبل الاتجاه إلى الكتابة للأطفال في محاولة للتأكيد على هويته المصرية، بعيداً عن الوثائق الرسمية من خلال دراسة .
1.أعمال كامل الكيلاني قبل الكتابة للأطفال .
2.مصادر المعرفة والخبرة والثقافة لكامل الكيلاني.
3.الأصول المصرية والعربية لكامل الكيلاني كما يتضح في سيرته الذاتية ، وكتاباته الصحفية .
• المحور الثاني ” كامل الكيلاني وأدب الأطفال حكاية عشق وإيمان”:
في هذا المحور نحاول التأكيد علي ريادة كامل الكيلاني الحقيقية لأدب الأطفال، تأسيساً وإبداعا مقارنة بمن كتبوا مع بدايات القرن العشرين للأطفال من خلال دراسة :
1.الإرهاصات الإبداعية للأطفال قبل كامل الكيلاني .
2.دراسات مقدمات إبداعيات كامل الكيلاني والتأسيس لأدب الأطفال والكتاب المصور
• المحور الثالث” كامل الكيلاني كاتباً للأطفال “حكاية أب.”
في هذا المحور نحاول التعرض بالدراسة والتحليل لدوافع كامل الكيلاني في الكتابة للأطفال والدراسة التحليلية لأعماله وإبداعاته لإلقاء مزيد من الضوء على طريقة ربطه للثقافة المصرية والعربية الدينية والشعبية، من خلال دراسة :
1.مصادر الحكي والقص عند كامل الكيلاني
2.الحكايات الشعبية المصرية-العربية في أعمال كامل الكيلاني
3.حكايات الحيوان عند كامل الكيلاني
4.اهتمام كامل الكيلاني في خطابة الثقافي بالمراحل العمرية، وخصائص خطاب كل مرحلة
5.تبسيط التراث الأدبي العالمي للأطفال، إثراء الهوية الثقافية:
- محكات الاختيار
- أسلوب التبسيط
- ما يجب وما لا يجب
- أساليب الترجمة للأطفال عند كامل الكيلاني .
6.الكتابة العلمية للأطفال
• المحور الرابع: كامل الكيلاني “حكاية معلم”
نوضح هنا بالدراسة القيم التربوية التي اهتم كامل كيلاني بغرسها في الناشئة للتأكيد على هويتهم المصرية والعربية، وإسهامه في تعليم اللغة العربية.
وأخيراً أثره علي مبدعي أدب الأطفال من بعده من خلال دراسة:
1.القيم التربوية في إبداعات كامل الكيلاني .
2.تعليم اللغة العربية زمن إبداع كامل كيلاني .
3.إسهام كامل كيلاني في تعليم اللغة العربية.
4تأثير كامل كيلاني علي المبدعين من بعده . [4]
5. دورات تدربية وورش عمل(مدرب أو مشارك فى التدريب أو مناقش أو مشرف):
- عضوية اللجنة المشكلة لدراسة ووضع مقترح اللائحة الأساسية لشعبة رياض الأطفال بجامعة نزوى .
- عضوية اللجنة الرئيسة لتطوير مقرر طرق تدريس اللغة العربية لشعبة التعليم الأساسي ، بمقر المديرية العامة لكليات التربية ، دائرة المناهج بمسقط .
- عضوية اللجنة الفرعية بكلية التربية بصور لتطوير مقرر الفنون التعبيرية ” التربية الحركية”.
- عضوية اللجنة الرئيسة لوضع المهارات اللغوية اللازمة لتحسين أداء الطلاب فى اللغة العربية،بمقر كلية التربية بصحار.
- عضوية لجنة اقتراح بطاقات تقويم المهارات اللغوية.
- عضوية لجنة اقتراح المهارات الحياتية التي يمكن إضافتها لمقرر مهارات اللغة العربية.
- عضوية لجنة التوصيات وكتابة البيان الختامى لندوة التربية العملية بين الواقع والمأمول بالكلية بالتعاون مع المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة جنوب الشرقية.
- عضوية لجنة كتابة التقريرات الختامية والتوصيات لمشغليْ : التربية العملية والامتحانات بكلية التربية بصور.
- رئاسة ورشة الخط العربى بكلية التربية بصور ضمن الاستعدادات لفعاليات الأسبوع الثقافى الرابع لكليات التربية.
– المشاركة بتقديم ورقة عن ( أهداف التعليم الأساسى فى سلطنة عمان) فى الورشة التعريفية بالتعليم الأساسى”اتجاهات التطوير وخصائص منهج التعليم الأساسى المنعقدة بتعاون الكلية ووزارة التربية والتعليم ، وعضو لجنة صياغة التقرير الختامي والتوصيات..
- المشاركة (محاضرا) فى الملتقى المسرحى الأول لأندية المنطقة الشرقية بمحاضرة عن بدايات المسرح العمانى.
- عضوية لجنة صياغة التقرير النهائى للأسبوع الثقافي الرابع لكليات التربية.
- الإشراف على رحلات علمية ضمن خطة تنفيذ المشروعات التكاملية.
- المساهمة بتقديم مقترحات بخصوص مجالات وموضوعات بحثية لطلبة الماجستير والدكتوراة من خلال وحدة المناهج وطرق التدريس.
- المساهمة بتقديم مقترحات بخصوص الأدوار المستقبلية لكليات التربية من خلال وحدة المناهج وطرق التدريس .
- رئاسة جلسة ورشة اللغة العربية بمشغل تعريف أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية بالتعليم الأساسى.
- رئاسة الجلسة العلمية الثالثة، وعضوية لجنة الصياغة، وعضوية لجنة إعداد كتاب الندوة العلمية” نحو سياحة بيئية متميزة بسلطنة عمان ” المنعقدة فى الفترة من13 – 14 /2/2007.م بالكلية .[5]